لا تزال حركة الشباب والعمال الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي، التي بلغت ذروتها في الإضراب العام الفلسطيني الموحد في 18 أيار/مايو، مستمرة. والآن تعبر الموجة عن نفسها في مزاج متزايد من الانتقاد والغضب في الضفة الغربية ضد فساد السلطة الفلسطينية، التي تحكم أجزاءً من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.....
أكمل القراءة »