الرئيسية / التيار الماركسي الأممي / بيانات ومنظورات / الماركسيون يحتشدون في عيد العمال!

الماركسيون يحتشدون في عيد العمال!

يحتشد أنصار التيار الماركسي الأممي في جميع أنحاء العالم في عيد العمال، رافعين راية الثورة والاشتراكية الأممية كحل وحيد للهمجية الرأسمالية وأهوال جائحة كوفيد -19.

تابعوا أنشطتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:

(#WorkersOfTheWorldUnite, #MayDayIMT)

وانضموا الينا أينما كنتم!

1 ماي هو يوم محوري في تاريخ الحركة العمالية العالمية. مستوحى من الكفاح البطولي لعمال شيكاغو في عام 1886 من أجل يوم عمل من ثماني ساعات، والذي كرسته الأممية الثانية باعتباره يوماً للنضال العمالي، فقد تزامن ذلك اليوم مع لحظات ملهمة في تاريخ طبقتنا.

اليوم، في مواجهة أكبر أزمة للرأسمالية في الذاكرة الحية، أصبحت روح نضالية الطبقة العاملة التي يجسدها عيد العمال أكثر أهمية من أي وقت مضى.

إن الطبقة العاملة والشباب يُسحقون بين أحجار الرحى، بين المرض والفقر، بينما يزداد الأغنياء ثراءً. أضاف المليارديرات من أمثال جيف بيزوس تريليونات الدولارات إلى أرصدتهم البنكية، في حين ترك الناس العاديون بلا مستقبل.

في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، والهند، والبرازيل، والعديد من البلدان الأخرى، مئات الآلاف من الأشخاص ماتوا بسبب الفيروس. وفقد الآلاف غيرهم دخلهم وسبل عيشهم وأحبائهم.

إن وسائل إنهاء هذا الكابوس موجودة، لكنها الملكية الخاصة لطفيليات شركات الأدوية الكبرى، التي تدعمها الحكومات البرجوازية في كل دول العالم، التي أعطت مراراً وتكراراً الأولوية للأرباح على الأرواح البشرية.

تُظهر حركات مثل “حياة السود مهمة” العام الماضي، وتجدد الصراع الطبقي في أمريكا اللاتينية، أن الجماهير لا تتعامل مع هذا الوضع باستسلام ولامبالاة.

على العكس من ذلك، فإن فترة من الاضطرابات غير المسبوقة والصراع الطبقي تختمر، حيث يكون الطريق الوحيد للمضي قدماً هو الكفاح الموحد من أجل الاشتراكية – إنهاء فوضوية ما يسمى بالسوق الحرة، واستبدالها باقتصاد مخطط عقلانياً لتوفير الاحتياجات الانسانية لنا جميعاً.

لتمجيد تاريخ حركتنا العمالية، والتحريض على التجهز للمعارك القادمة، يسير رفاقنا في مظاهرات عيد العمال (بما يسمح به شروط الوباء)، ويسيرون فاعليات في عشرات البلدان.

إذا كنت تريد القتال من أجل عالم أفضل، فتأتي واعثر على أقرب تجمع لنا، تواصل معنا واكتشف كيف يمكنك المشاركة!

على حد تعبير لينين في عيد العمال عام 1904:

“أيها الرفاق العمال! فلنستعد بطاقة مضاعفة للمعركة الحاسمة التي هي على بعد حجر من الآن! … دع كلمتهم تنتشر أبعد من أي وقت مضى! فلنجعل الحملات من أجل مطالب العمال تتم بشكل أكثر جرأة من أي وقت مضى! دع الاحتفال بعيد العمال يكسب الآلاف من المقاتلين الجدد لقضيتنا ويضخم قواتنا في النضال العظيم من أجل حرية جميع الناس، من أجل تحرير كل الذين يكدحون تحت نير رأس المال! “

الرأسمالية و جائحة كوفيد-19: الاشتراكية أو البربرية!

يا عمال العالم اتحدوا!

فاتح ماي سعيد!