الرئيسية / الأممية الشيوعية الثورية / أنشطة ومؤتمرات / 1,500 تسجيل في المدرسة الشيوعية العالمية: فلنجعلها الأكبر على الإطلاق!

1,500 تسجيل في المدرسة الشيوعية العالمية: فلنجعلها الأكبر على الإطلاق!

توالت طلبات التسجيل في المدرسة الشيوعية العالمية بكثافة وتسارع منذ الإعلان الرسمي عنها قبل أسبوع واحد. إذ سجل في الفعالية بالفعل أكثر من 1,500 شخص من 107 بلدا مختلفا، ولا يزال هذا الرقم يتصاعد بسرعة!

يُظهر حجم الرسائل الواردة وتنوع البلدان تشكل مزاج عالمي آخذ في التبلور داخل الطبقة العاملة، ولا سيما في أوساط الشباب الذين يقتربون من نقطة الانفجار.

لحسن الحظ، آثرنا إدراج صندوق تعليقات يطرح سؤالا: لماذا ترغب في حضور المدرسة الشيوعية؟ وتكشف بعض الردود التي تلقيناها بحق عن ذلك المزاج العام. لذا نعرض بعضا منها أدناه، ونحثك على التسجيل في المدرسة الشيوعية وترك رسالة لنا.

فمن يدري؟ ربما ننشر رسالتك هنا خلال الأسابيع القادمة.


تحتل الهند حاليا الصدارة من حيث عدد المسجلين، إذ تلقينا منها أكثر من 300 طلب تسجيل! وتوضح العديد من الرسائل التي وصلنا بها روح ثورات “جيل زد” والغضب المتجسد في صعود حزب شعب الصراصير. استلهاما من الكلمات سيئة السمعة لرئيس القضاة، الذي وصف باحتقار الشباب بالصراصير، يتساءل الشباب: ماذا لو اتحدت كل الصراصير معا؟

ويطرح الرفاق الشباب الذين يراسلوننا من الهند السؤال ذاته. إذ أرسل إلينا شاب من ولاية تاميل نادو، بجنوب الهند، الرسالة التالية:

“مرحبا، أنا طالب من الهند. في بلدي، فُرضت الرأسمالية والمجاعة والبطالة وعدم المساواة، ويتفشى الفساد السياسي. لتغيير هذا وتحقيق مساواة بلا حدود في جميع أنحاء العالم يجب على الشباب أن يأخذوا السياسة بأيديهم.”

ومن الهند إلى بطن الوحش، موطن أول تريليونير في العالم: الولايات المتحدة الأمريكية. لقد شهد حزب الشيوعيين الثوريين في أمريكا – فرعنا الأمريكي – قفزات وطفرات في الآونة الأخيرة، ليتلاحم مع التجذر المتنامي في البلاد.

وقد لاحظ أحد المسجلين من ولاية ميزوري، وهو ليس عضوا في الفرع الأمريكي، نمو فرعنا، وقرر أن هذا هو الوقت المناسب للانضمام:

“آمل أن أتعلم المزيد عن الماركسية ممن أراه أكبر تيار ماركسي حقيقي، والأسرع نموا في العصر الحديث. كما أسعى أيضا إلى تنظيم نفسي بشكل أكثر حزما بناء على التقليد الماركسي، لأنني ظللت حتى الآن بلا تنظيم رغم رغبتي في ذلك.”

أيها الرفيق، نتمنى لك مدرسة شيوعية عالمية مثمرة بحق. لقد اتخذت القرار الصائب. وإلى جميع الذين سجلوا للحضور ولم يصبحوا أعضاء بعد، نقول: أنتم أيضا يجب أن تنضموا إلينا!

لقد هاجم بعض أدعياء الحكمة الأممية الشيوعية الثورية لتركيزنا على النظرية. إذ يصرخ منتقدونا: يجب أن نفعل شيئا! العمل، نعم، ولكن ليس العمل الأعمى. فمن أجل تغيير العالم، يجب أن نكون قادرين على التفكير أولا.

وهناك طلب على هذا تحديدا: الأفكار. “قوة الأفكار“، هذا هو شعار مدرسة هذا العام، وهذا ما تعِد المدرسة بتقديمه. يتجلى هذا التعطش المتزايد للنظرية في رسائل مثل الرسالة التالية من نيجيريا:

“لقد كنت أقرأ مقالات وكتبا عن الماركسية والاشتراكية العلمية والشيوعية. وأنا أنضم إلى هذه الفعالية لأنني أعتقد أنها ستساعد في تطوري بوصفي ماركسيا ثوريا لخلق مجتمع أفضل للنيجيريين والأفارقة والإنسانية جمعاء.”

سواء كنت رفيقا قديما في الأممية الشيوعية الثورية أو عضوا جديدا تماما، فإن المدرسة العالمية ستكون ذات قيمة تعليمية هائلة. وقد راسلنا رفيق فرنسي، انضم إلى الأممية في نهاية العام الماضي، ليوضح سبب حماسه للمدرسة العالمية:

“أنا عضو في الأممية الشيوعية الثورية منذ 8 أشهر الآن، وأعيش أفضل أيام حياتي. أشعر أخيرا أنني أبني شيئا ذا معنى، ولا أهدر طاقتي في نشطاوية عشوائية بلا هدف. لقد عقدنا للتو مؤتمرنا الوطني في فرنسا، وأنا عازم أكثر من أي وقت مضى على التعلم والممارسة لبناء الحزب العالمي للثورة. لن أفوت هذه المدرسة العالمية لأي سبب من الأسباب.

عاشت الأممية الشيوعية الثورية وعاشت الثورة!”

هذه مجرد حفنة صغيرة من الرسائل التي تلقيناها، وتتدفق رسائل أخرى مثلها كل يوم.

من خلال حضور حفلات المشاهدة الجماعية، ومشاركة هذه الفعالية على أوسع نطاق، والتسجيل، فإنك تؤدي دورا رئيسيا في جعل هذه النسخة أكبر وأفضل مدرسة شيوعية عالمية لنا على الإطلاق. إلى الأمام نحو 10,000 تسجيل!

2 يوليو/تموز 2026

ترجم عن موقع الدفاع عن الماركسية:

1,500 signups for the World School of Communism: let’s make it the biggest ever!