الرئيسية / دول العالم / آسيا / باكستان / اليوم العالمي للحراك من أجل إحسان علي ولجنة عمل عوامي: لن “نتركهم للموت”!

اليوم العالمي للحراك من أجل إحسان علي ولجنة عمل عوامي: لن “نتركهم للموت”!

بعد مرور شهرين، ما يزال إحسان علي قيد الاعتقال، إلى جانب قادة آخرين من لجنة عمل عوامي. كما جرى اعتقال ثلاثة آخرين عقب احتجاج سلمي في هونزا الأسبوع الماضي. يجب علينا الاحتشاد ضد هذا الظلم بكل قوتنا. وفي الرابع من يونيو، ستنظم حملة «الحرية لإحسان علي» يوما عالميا للاحتجاج أمام البعثات الدبلوماسية الباكستانية في جميع أنحاء العالم!

لقد شنت الدولة الباكستانية حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضة، شملت أماكن مثل لاهور، التي كانت تاريخيا آمنة نسبيا من القمع. ومن المقرر إجراء انتخابات جديدة في غلغت-بلتستان في السابع من يونيو، مما يعني أن عملية «ديمقراطية» هزلية ستجري في الوقت الذي يقبع فيه النشطاء السلميين في السجون بتهم ملفقة.

لقد حققنا خطوات كبيرة في بناء حملة التضامن الأممية من أجل لجنة عمل عوامي، وهي الحملة التي تحظى الآن بدعم منظمات حقوق الإنسان العالمية مثل منظمة العفو الدولية، وسياسيين بارزين مثل جيريمي كوربين، ونقابات عمالية مثل الرابطة الطبية البريطانية (BMA) التي تمثل مئات الآلاف من العمال.

وفي الفترة التي تسبق يوم الحراك الجديد، يجب علينا التواصل مع كل هؤلاء الأفراد والأحزاب والمنظمات، ودعوتهم للانضمام إلى رفاقنا أمام السفارات والقنصليات والمفوضيات الباكستانية، دعما لندائنا من أجل العدالة!

نطلب من جميع الرفاق الذين ينظمون حملة «الحرية لإحسان علي» ميدانيا اتخاذ الإجراءات التالية:

  1. إعادة نشر ومشاركة المقال ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي (إنستغرام وإكس) التي تعلن عن يوم الحراك على أوسع نطاق ممكن.
  2. دعوة جميع الرفاق للمشاركة في يوم الحراك في الرابع من يونيو.
  3. الاتصال بكل الشخصيات والمنظمات البارزة في بلدانكم الذين أبدوا دعمهم للحملة، وطلب حضورهم في الاحتجاج أو إرسال وفد لتمثيلهم.
  4. الطلب من هؤلاء الأفراد والمنظمات الترويج ليوم الحراك والعريضة الخاصة بنا عبر قنواتهم الرسمية.
  5. طباعة اللافتات والمواد الخاصة بيوم الحراك باستخدام المواد الموجودة في هذا الملف.
  6. طباعة الخطاب المحدث الموجه للمفوضين ومحاولة تسليمه في ذلك اليوم.
  7. تصوير وتسجيل يوم الحراك ونشر المواد على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا، مع ربطها بحسابات حملة «الحرية لإحسان علي».

إن إصابة واحد هي إصابة للجميع! فلنوحد قوانا لنضع النظام المجرم في إسلام آباد تحت المجهر.

13 مايو/أيار 2026

ترجم عن موقع الدفاع عن الماركسية:

International Day of Action for Ehsan Ali and AAC: we will not “let them die!”