marxy.com

كونفرانس المصانع المحتلة من طرف العمال في أمريكا اللاتينية


طباعة
آلان وودز
خوانفيل، البرازيل
الجمعة: 08 دجنبر 2006

   احتل العمال مصنع CPLA، الذي يشغل اليوم حوالي 900 عامل، شهر أكتوبر 2002. ويسير الآن تحت الرقابة العمالية بالمعنى الصحيح، بديموقراطية تامة وإشراك كامل للعمال. مجلس العمال منتخب من طرف الجمع العام العمالي، الذي هو أعلى جهاز تقريري.

كونفرانس المصانع المحتلة من طرف العمال في أمريكا اللاتينية    بمجرد ما يدخل المرء إلى المصنع يرى أنه مسير بشكل جيد، حيث يسود جو مثالي من النظام والنظافة والانضباط. يشعر العمال بالفخر اتجاه مصنعهم، الذي يعتبرونه عن حق مصنعهم. بدأ العمال الإنتاج مجددا وأعيد فتح جهات المصنع التي أغلقت أو تم إهمالها في ظل الإدارة السابقة، ونظفت وأعيد طلائها. الآلات القديمة التي قال أرباب العمل أنه لن يعاد إصلاحها، أصلحها العمال بفضل المهارات العالية وسنوات من الخبرة والإبداع.

   بالرغم من جميع الصعوبات الواضحة، تمكن العمال من الإنتاج وبيع منتجاتهم وأداء الأجور وشراء المواد الخام. لكنهم رفضوا أداء الضرائب، لأن الأولوية هي لأداء أجور العمال والحفاظ على المصنع مشتغلا. كما أنهم اتخذوا خطوات لتحسين ظروف العمال. قال لي سيرج غولار، القيادي البارز في CIPLA: « من الضروري أن يرى العمال حدوث تحسن في ظروفهم.» وقد تحقق هذا بطريقة رائعة.

   يحتوي المصنع على كل شروط الراحة للعمال، لكي تصير حياة المعمل حياة رجال ونساء متحضرين، وليس عبيدا مأجورين. هناك مطعم رائع، يقدم فيه طعام عالي الجودة، ومركز صحي مجهز بشكل جيد، ويقدم خدمة العلاج بالأدوية الطبيعية والعلاج بالإبر والتدليك، ومسرح مجهز بوسائل سينمائية وقاعات اجتماعات تنظم فيها محاضرات بشكل منتظم.

كونفرانس المصانع المحتلة من طرف العمال في أمريكا اللاتينية    قبل احتلال المصنع كانت تحدث مئات الحوادث كل سنة، بعضها كان خطيرا، بما فيها فقدان أصابع اليد أو الأطراف. العمال الجرحى كانوا يتعرضون للطرد بشكل سريع ويتركون للإهمال. أما الآن، تحت الرقابة العمالية، هناك نظام صحي ووقائي صارم. مما أنقص رقم حوادث الشغل إلى معدل ضئيل، حيث لم تسجل سوى خمسة حوادث خلال السنة الماضية، ولم يكن أي منها خطيرا.

   الأكثر أهمية هو أنه يطلب الآن من عمال CIPLA أن يصادقوا على مقترح بتخفيض ساعات العمل الأسبوعية إلى 30 ساعة دون تخفيض الأجر. سوف يكون هذا الإجراء الثوري مثالا يحتذى بالنسبة لجميع عمال البرازيل، حيث متوسط ساعات العمل الأسبوعية يساوي 44 ساعة. لقد أثار هذا المقترح غضب المشغلين، المرعوبين من التأثير الذي سيكون له على عمالهم، وكذلك قادة النقابات اليمينيين، الذين يشعرون بالرعب أكثر من أرباب العمل أنفسهم، حيث أن مثل هذه الخطوة ستفضحهم أمام قواعدهم الذين سيريدون أن يفهموا لماذا يمكن تطبيق هذا الإجراء في CIPLA بينما لا يمكن في أماكن أخرى.

عنوان النص بالإنجليزية:

Conference of Occupied Factories in Latin America


أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية


الشرق الأوسط وشمال إفريقيا


آسيــا


أوروبا


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


Audio & Video


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


هدفنا


Français

English

Español

اتصل بنا

مواقع

www.struggle.com.pk

www.javaan.net