marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب


البلشفية طريق الثورة

الفصل الأول: ميلاد الحركة الماركسية الروسية

المعنى الحقيقي لانقسام 1903


Bookmark and Share

آلان وودز
ترجمة: هيئة تحرير موقع ماركسي

مهما كانت العواقب المستقبلية لانقسام 1903 كبيرة، فإن الاختلافات التي ظهرت في المؤتمر كانت ما تزال ذات طابع خام غير منظور. إن التأكيد على أن البلشفية والمنشفية قد ظهرا في المؤتمر الثاني باعتبارهما بالفعل تياران سياسيان واضحي المعالم هو قول لا أساس له من الصحة. لقد كان هناك إجماع كامل حول كافة القضايا السياسية داخل تيار إيسكرا. لكن مع ذلك كانت هناك دائما مصالح قوية تدفع لمحاولة تحميل تلك الخلافات أكثر بكثير مما تحمله في الواقع. هذا ليس من قبيل الصدفة، إذ أن كلا من المؤرخين الستالينيين والمؤرخين البرجوازيين لديهم مصلحة قوية في خلط اللينينية بالستالينية، والستالينيون في حاجة لإثبات أن تروتسكي كان منشفيا منذ 1903 فما فوق.

لم يتبلور التيار السياسي المتمثل في المنشفية بشكل واضح إلا خلال مرحلة ما بعد المؤتمر. كانت الحدود ما تزال مشوشة. فبليخانوف، الذي صار لاحقا اشتراكيا وطنيا، وقف في البداية مع لينين، بينما تروتسكي، الزعيم المستقبلي لثورة أكتوبر ومؤسس الجيش الأحمر، وجد نفسه مؤقتا في معسكر الأقلية. وخلافا للزعم الستاليني بأن تروتسكي كان منشفيا منذ 1903 فصاعدا، فإن الواقع هو أنه انشق عن جماعة مارتوف في شتنبر 1904، وبعد ذلك بقي رسميا خارج كلا التيارين حتى عام 1917. كان تروتسكي، على الصعيد السياسي، يقف دائما أقرب بكثير إلى البلاشفة، لكنه من الناحية التنظيمية كان له وهم بأنه من الممكن توحيد كلا جناحي الحزب. لقد أثبت التاريخ لاحقا أن ذلك مستحيل. لكن تروتسكي لم يكن الوحيد الذي ارتكب هذا الخطأ، كما سنبين لاحقا.

لينين يتحدث خلال أنعقاد المؤتمر الثاني لحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي

لكن وعلى الرغم من هذه الحقيقة الواضحة، فإن الستالينيين استمروا طيلة عقود في الاستشهاد برد الفعل المتهور الذي قام به تروتسكي (كان سنه آنذاك 23 عاما) خلال المؤتمر الثاني باعتباره دليلا على منشفيته المزعومة. وهكذا نقرأ تصريحات من قبيل: «تبين خطب المؤتمر التي ألقاها لينين (؟) والبلاشفة الآخرون أنه في ما يخص القضية الأساسية المتعلقة ببرنامج الحزب (!) وقوانينه، كان تروتسكي في نفس المعسكر مع المناشفة الآخرين وناضلوا بشراسة ضد خط البلاشفة الثوري (!)».[1] تعود جذور هذا الافتراء المنحط إلى الحملة ضد التروتسكية التي انطلقت في 1923-1924، عندما كان لينين على فراش الموت، مشلولا وعاجزا. زينوفييف، الذي شكل كتلة سرية مع كامينيف وستالين، بهدف تشكيل القيادة التي ستخلف لينين بعد وفاته، وصل إلى درجة كتابة "تاريخ" مزعوم للبلشفية كان الهدف الرئيسي من ورائه تشويه سمعة تروتسكي عن طريق فبركة روايات كاذبة ومغرضة عن تاريخ الحزب. وفيما يتعلق بعام 1903، يشير زينوفييف إلى «الرفيق تروتسكي الذي كان في ذلك الوقت منشفيا».[2]

ومن جهتهم يحاول المؤرخون البرجوازيون، مثل ليونارد شابيرو، تشويه حجج لينين في الدفاع عن المركزية لتصويره بكونه ديكتاتورا لا يرحم، يضرب بالديمقراطية عرض الحائط. في الواقع كان انقسام عام 1903 ذا طابع عرضي إلى حد كبير. لا أحد كان يتوقع أن هذا الانقسام قد يحدث. أصيب المشاركون أنفسهم بالصدمة والذهول بسبب الانعطاف غير المتوقع للأحداث. وتتضح حقيقة أن لينين لم يكن يرى في الانقسام قطيعة نهائية في محاولاته المتواصلة لتحقيق الوحدة مع الأقلية خلال الأشهر التي تلت المؤتمر. ذكرت كروبسكايا أنه خلال إحدى المرات عندما أشارت إلى احتمال وجود انقسام دائم، رد لينين: «سيكون هذا ضربا من الجنون».[3]

إن ما كان وراء انشقاق 1903 ذاك هي صعوبة تجاوز مرحلة حياة الحلقات الصغرى. كل انتقال من مرحلة لتطور الحزب إلى أخرى يستتبع حتما بعض الاحتكاك الداخلي. لقد سبق لنا أن أشرنا إلى الضغوط والتوترات التي حدثت، في وقت سابق، خلال الانتقال من مرحلة الدعاية إلى التحريض. والآن تكررت نفس المشاكل، لكن مع نتائج أكثر خطورة بكثير. كان الهدف الرئيسي للتيار الماركسي، الممثل في الإيسكرا، هو إخراج الحزب من المرحلة الجنينية لحياة الحلقات الصغرى (kustarnichestvo) ووضع الأساس المتين لحزب عمالي ماركسي قوي وموحد في روسيا. لكن مارتوف كان قد بدأ، حتى قبل المؤتمر، في التذبذب والتعبير عن الشكوك حول ما إذا كان من المرغوب فيه أصلا عقد مؤتمر للحزب، وما إذا لم يكن من الأفضل الاكتفاء بعقد مؤتمر لتيار الإيسكرا؟ كان التردد يعكس نزعة المحافظة والروتين والخوف عند المناضلين القدامى من السير في اتجاه جديد.

العادات المتأصلة في جماعة صغيرة من المنفيين تمردت غريزيا ضد التخلي العنيف عن الطرق القديمة. وبينما كان إجراء انتخابات رسمية وانضباط الأقلية لإرادة الأغلبية والعمل المنضبط، أفكارا مقبولة من الناحية النظرية، فقد اتضح أنه من الصعب تبنيها عمليا. كان أعضاء جماعة بليخانوف القديمة، الذين اعتادوا على حياة مجموعة صغيرة غير رسمية من الأصدقاء، يتمتعون منذ فترة طويلة بسلطة سياسية هائلة باعتبارهم مناضلين قدامى وأعضاء في هيئة تحرير جريدة الإيسكرا المرموقة، وهي المكانة التي لم يبق لها ما يبررها من خلال الدور الذي يلعبونه الآن. أحس أكسلرود وزاسوليتش بالخوف اللاإرادي من فقدان سلطتهما الشخصية، وابتلاع فرديتهما داخل البيئة الجديدة، التي يسيطر عليها الجيل الجديد من الكوادر الشابة القادمة من داخل روسيا. وتظهر تقارير المؤتمر كم كان تافها الدور الذي لعبه القدامى، باستثناء بليخانوف طبعا. لا بد أنهم شعروا بالضياع التام.

يمكن لعنصر الأنفة الشخصية أن يلعب دورا مدمرا جدا في كل المنظمات عموما، وليس فقط في السياسة. يمكن للصراعات الصغيرة من أجل المواقع والخصومات الشخصية والطموحات أن تتسبب في مشاكل في أندية كرة القدم والمعابد البوذية ومجموعات الحياكة، حيث لا توجد مشاكل أيديولوجية أو مبدئية. ويمكنها في بعض الظروف أن تتسبب في الانشقاق والمشاجرات السامة جدا داخل المنظمات الثورية، بما فيها المنظمات اللاسلطوية، التي لا تتبنى، من الناحية النظرية على الأقل، المركزية في التنظيم، على الرغم من أنها في الواقع غالبا ما تهيمن عليها بعض الطغم والأفراد الديكتاتوريين. تصير المشكلة أكثر حدة بوجه خاص في المنظمات الصغيرة المعزولة عن الجماهير، وخاصة تلك التي تسود فيها العناصر البرجوازية الصغيرة. لم يتصور مناضلو مجموعة تحرير العمل القدامى أبدا أن قرارات المؤتمر سوف تبدل وضعهم في الحركة. كانوا يعتقدون أن الأمور سوف تستمر كما كانت من قبل، ولم يكونوا يتصورون إزالتهم من المناصب التي كانوا يشغلونها دائما من قبل. عندما اقترح لينين انتخاب هيئة تحرير من ثلاثة أعضاء أحدث ذلك ضجة فاجأته بشكل كامل، خاصة وأن ذلك الاقتراح كان قد تم قبوله بالفعل من طرف المحررين قبل المؤتمر، لكن ذلك القبول كان سطحيا فقط. أصاب الاقتراح المحررين القدامى المعزولين بصدمة قوية وجرح عميق. تجولوا في أروقة المؤتمر يشتكون من وقاحة لينين المزعومة.

حرصا على وحدة الحزب عملت كل من منظمة الإيسكرا ومجموعة تحرير العمل على حل نفسيهما رسميا في المؤتمر. لكن عندما طرحت مسألة تصفية يوجني رابوتشي، شن أنصارها صراعا أخيرا لأجل الاحتفاظ بها باعتبارها جريدة "شعبية"، وهو المفهوم الذي رفضته الأغلبية بشدة. كان المقترح المتفق عليه بين قيادة الإيسكرا قبل المؤتمر هو تشكيل لجنة مركزية من ثلاثة أعضاء (من داخل روسيا)، وهيئة تحرير من ثلاثة أعضاء ومجلس للحزب يتكون من كلا الهيئتين إضافة إلى عضو واحد آخر (بليخانوف). ومع ذلك سرعان ما ظهرت التوترات حول تشكيل اللجنة المركزية. كان الإيسكريون "المتشددون" يدافعون عن لجنة مركزية مكونة بالكامل من أنصار الإيسكرا. بينما أراد الايسكريون "الناعمون"، بقيادة مارتوف، أن يعطوا تمثيلا لهيئة تحرير يوجني رابوتشي وطرحوا قائمة خاصة بهم للمرشحين. كان هذا مؤشرا على أن تيار الناعمين، الذي كان يمثله مارتوف، يحاول التوصل إلى حل وسط مع التيار المتذبذب الوسطي المتحلق حول يوجني رابوتشي. وقد أدت محاولته تأجيل اتخاذ قرار بشأن هذه القضية إلى إثارة ضجة في القاعة. لكن الخلاف حول يوجني رابوتشي لم يكن شيئا يذكر بالمقارنة مع الأحداث العاصفة التي ميزت الدورة اللاحقة.

لم يكن اقتراح لينين لهيئة تحرير من ثلاثة أعضاء انعكاسا لنزعة مركزية دكتاتورية، بل كان مجرد تعبير عن واقع الحال. ليس هناك شك في أن المنطق كان إلى جانب لينين بشكل كامل، وهو ما كان بليخانوف مجبرا على الاعتراف به. هيئة التحرير المشكلة من ستة أعضاء لم تتمكن حتى من الاجتماع ولو لمرة واحدة. في 45 عددا من جريدة الإيسكرا في ظل ستة محررين، كان هناك 39 مقالا كتبه مارتوف، و32 مقالا كتبه لينين، و24 مقالا كتبه بليخانوف، 08 مقالات كتبها بوتريسوف، و06 مقالات كتبتها زاسوليتش وفقط 04 مقالات كتبها أكسلرود. هذا على مدى ثلاث سنوات! كل العمل الفني كان على كاهل لينين ومارتوف. وقد كتب لينين بعد المؤتمر قائلا: «في الواقع أود أن أضيف إن هذا الثلاثي [لينين، مارتوف وبليخانوف] قد استمر دائما طوال هذه الثلاث سنوات يشكل، في 99 حالة من أصل مائة، الجهاز المركزي الحاسم، الحاسم سياسيا (وليس حرفيا)»[4]. إن فكرة وجود عضو في هيئة تحرير الصحيفة الرسمية للحزب وهو لا يشارك شخصيا في العمل ومساهمته الوحيدة هي تقديم مقال بشكل عرضي للنشر، هي فكرة لا تنسجم مع طبيعة منظمة بروليتارية مكافحة.

في البداية، كان العضوان الشابان في هيئة التحرير: مارتوف وبوتريسوف متفقين مع التغيير، لكنهما تحت ضغط محموم من طرف زاسوليتش وأكسلرود، غيرا رأييهما. اقترح تروتسكي إعادة انتخاب هيئة التحرير من ستة أعضاء. لكن انسحاب البوند وأنصار رابوتشييه ديلو كان يعني أن المتشددين داخل الإيسكرا قد صاروا الآن أغلبية. تم التصويت بإسقاط اقتراح تروتسكي، وتم انتخاب هيئة تحرير جديدة مكونة من لينين وبليخانوف ومارتوف، عندها أعلن مارتوف رفضه المشاركة فيها. صار الانقسام بين الأغلبية المتشددة (Bol'shinstvo) والأقلية الناعمة (Menshinstvo) واقعا. وعندما ظهر الانقسام بشكل واضح تماما، اتخذ طابعا عنيفا. في الدورة التي نوقش خلالها تكوين هيئة التحرير كان الجو عاصفا وفي بعض الأحيان "هستيريا"، كما كتب البلاشفة في وقت لاحق في تقريرهم إلى مؤتمر أمستردام للأممية الاشتراكية (1904).

يتضح السخط، الذي أثارته هذه النتيجة بين الثوريين الشباب، في مذكرات تروتسكي عن هذه المناسبة: «في عام 1903 كان الحل الوحيد هو إخراج أكسلرود وزاسوليتش من هيئة التحرير. كنت أكن لهما كل الاحترام، وكان هناك عنصر من المودة الشخصية كذلك. لينين بدوره كان يحترمهما كثيرا لما فعلاه في الماضي. لكنه بدأ يعتقد أنهما صارا عائقا للمستقبل. قاده هذا إلى الاستنتاج بأنه يجب إزالتهما من موقعهما في القيادة. لم يكن من الممكن أن أوافق على ذلك. بدا أن كل كياني يحتج ضد هذا القطع القاسي مع الشيوخ بينما كنا على عتبة بناء حزب منظم. كان سخطي على موقفه هو ما أدى بي حقا للقطيعة معه خلال المؤتمر الثاني. بدا لي سلوكه لا يغتفر، بدا لي رهيبا وفاحشا في نفس الوقت، رغم أنه سياسيا كان موقفا صحيحا وضروريا، من وجهة نظر المنظمة. إن القطيعة مع الشيوخ كانت مسألة حتمية في جميع الحالات. لقد فهم لينين ذلك قبل الجميع، وقام بمحاولة للحفاظ على بليخانوف من خلال فصله عن زاسوليتش وأكسلرود. لكن هذه المحاولة بدورها كانت عقيمة تماما، كما أثبتت الأحداث اللاحقة».[5]

في الأشهر التي تلت المؤتمر، أثار أنصار الأقلية الصراخ والعويل بمزاعمهم حول "الميول الديكتاتورية" و"المركزية القاسية" عند لينين. لم يكن لهذه المزاعم أي أساس في الواقع، وكانت بمثابة ستار لتغطية السلوك الفوضوي الذي قامت به مجموعة مارتوف، والذين على الرغم من التعهدات التي قدموها خلال المؤتمر، فإنهم رفضوا الانضباط لقرار الأغلبية وشنوا حملة مشؤومة ضد القيادة المنتخبة ديمقراطيا في المؤتمر. لقد كسروا أبسط قواعد السلوك التي تطبق في أي حزب، وطالبوا بأن يكون للأقلية الحق في التقرير، وحاولوا فعليا تخريب عمل الحزب، من خلال رفض التعاون مع أجهزته المنتخبة. إن الحزب الثوري ليس ناد للمناظرات، بل هو منظمة للكفاح، ومع ذلك فإن فكرة أن الحزب البلشفي بنية أحادية حيث القادة يوجهون الأوامر بينما القواعد تطيع هي افتراء باطل خبيث. على العكس من ذلك، لقد كان الحزب البلشفي الحزب الأكثر ديمقراطية في التاريخ. فحتى في أكثر مراحل العمل السري صعوبة، وفي قلب الثورة وخلال أكثر أيام الحرب الأهلية خطورة، بقي النظام الداخلي للحزب، وخصوصا أعلى هيئة فيه، أي المؤتمر، ساحة نقاش مفتوح وصريح مع صراع بين مختلفة الأفكار. لكن هناك حدود لكل شيء. ففي النهاية يجب على الحزب، الذي لا يريد الاقتصار على الكلام فقط، بل يريد العمل كذلك، أن يتوصل إلى قرارات ويعمل على تنفيذها على أرض الواقع.

إن الموقف من تنظيم الحزب والانضباط هو، في العمق، مسألة طبقية. يتعلم العامل الانضباط في تجربة الحياة اليومية بالمصنع. تعلمه تجربة الإضرابات درسا مهما حول ضرورة العمل المنضبط الجماعي باعتباره شرطا مسبقا للنجاح. ومن ناحية أخرى تعتبر فكرة التنظيم والانضباط مسألة صعبة الفهم بالنسبة للمثقف. إنه يميل لرؤية الحزب وكأنه على وجه التحديد نادي كبير للمناقشات، لشرح وجهات النظر بخصوص كل مسألة. لقد عكست الفردانية الفوضوية للأقلية، في العمق، وجهة نظر البرجوازي الصغير مع عجزه العضوي عن الانضباط وميله إلى خلط المسائل الشخصية مع المبدأ السياسي. مهما بلغت درجة ثقافتهم ومهما قرءوا، فإن المثقفين الذين لم يتبنوا شخصيا وجهة نظر الطبقة العاملة، يصلون إلى الإفلاس الكامل على وجه التحديد عندما تبدأ المهمة الحقيقية للحركة، أي عندما تدخل حيز العمل. «لقد اكتفى الفلاسفة بتفسير العالم بطرق مختلفة»، كما أوضح ماركس «لكن المهمة تغييره.»

هوامش:

[1] V. Grigenko and others, The Bolshevik Party’s Struggle against Trotskyism (1903-February 1917), p. 30.

[2] Zinoviev, History of the Bolshevik Party, p. 85.

[3] Istoriya KPSS, vol. 1, p. 486.

[4] LCW, To Alexandra Kalmykova, September 7, 1903, vol. 34, p. 162.

[5] Trotsky, My Life, p. 162.

عنوان النص بالإنجليزية:

Bolshevism: The Road to Revolution

الصفحة التالية

الفهرس

الصفحة السابقة


أعلى الصفحة

  الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


تاريخ وتحليلات نظرية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


إتصل بنا