marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب


البلشفية طريق الثورة

الفصل الأول: ميلاد الحركة الماركسية الروسية

ما العمل؟


Bookmark and Share

آلان وودز
ترجمة: هيئة تحرير موقع ماركسي

في وقت إصدار الإيسكرا، كان الحزب في روسيا بالكاد موجودا كقوة منظمة. ففي خضم الارتباك الإيديولوجي أدت الانقسامات التكتلية إلى سلسلة من الانشقاقات وتشكل مجموعات صغيرة. في بيترسبورغ وحدها، في مطلع القرن العشرين، كانت هناك "مجموعة التحرير الذاتي للطبقة العاملة" و"مجموعة العمال للنضال ضد رأس المال" و"راية العمال" و"الاشتراكي" و"الاشتراكي الديمقراطي" و"مكتبة العمال" و"منظمة العمال"، وغيرها من المجموعات التي كانت كلها تدعي التحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي العمالي الروسي. كانت الكثير من هذه المجموعات متأثرة بأفكار الاقتصادويين. وكانت هناك سمة مشتركة بينها هي الرغبة في امتلاك صورة "بروليتارية نقية". دافعت المجموعة الأولى المذكورة أعلاه ["مجموعة التحرير الذاتي للطبقة العاملة"] عن فكرة أن مصالح المثقفين تتعارض مع مصالح العمال. وهذا ما يفسر لماذا انشقت رابطة بيترسبورغ للنضال نفسها، بعد أن تم الاستيلاء عليها من طرف رابوتشايا ميسل، الفصيل الإقتصادوي المتطرف، إلى مجموعتين واحدة للعمال والأخرى للمثقفين! بطبيعة الحال لا تعبر هذه المواقف عن اتجاه بروليتاري حقيقي، بل إنها، على العكس تماما، تكشف عن أوهام المثقفين الذين يتخيلون أن السبيل لكسب العمال هو تقديم التنازلات للأحكام المسبقة السائدة بين الفئات الأكثر تخلفا داخل الطبقة العاملة. وبنفس الطريقة التي حاول بها النارودنيون القدامى، "الذهاب إلى الشعب"، وكانت النتائج كارثية، حاول الثوري البرجوازي المتوسط كسب ود العمال بـ "التواضع" أمامهم، لكنه كان في الواقع يظهر بذلك نقصا مثيرا للشفقة في فهمه للطبقة العاملة، وفي نفس الآن ازدراء عميق الجذور بها. 

تكتسي كتابات لينين حول التنظيم التي تعود إلى تلك المرحلة أهمية فائقة. لقد شرح ببراعة فكرة كون الجريدة منظم جماعي في أعمال مثل "بما نبدأ؟" و"رسالة إلى الرفيق" و"ما العمل؟"[1]. في المقالة الأولى المذكورة أعلاه يوجد جوهر أفكار لينين واضحا: «لا يقتصر دور الجريدة على نشر الأفكار ولا على التثقيف السياسي وتجنيد الحلفاء السياسيين. إن الجريدة ليست فقط داعية جماعيا ومحرضا جماعيا وإنما هي أيضا منظم جماعي... وبمساعدة الجريدة، ومن خلالها، سيتكون بشكل طبيعي تنظيم دائم سينخرط ليس فقط في أنشطة محلية، بل أيضا في عمل عام منتظم، وسيدرب أعضاءه على تتبع الأحداث السياسية باهتمام، وتقدير أهميتها وتأثيرها في مختلف فئات السكان، وتطوير أساليب فعالة لتأثير الحزب الثوري في هذه الأحداث. إن مجرد القيام بالمهمة التقنية المتمثلة في تزويد الجريدة بالمواد بانتظام وتوزيعها بانتظام، ستفرض الحاجة إلى شبكة من العملاء المحليين للحزب الموحد، الذين سيحافضون على صلة ثابتة ببعضهم البعض، ويعرفون الوضع العام للأمور، ويعتادون على أن ينفذوا بانتظام وظائف عملهم الجزئية ضمن العمل الروسي العام، ويمتحنون قواهم في تنظيم مختلف الأعمال الثورية».[2]

ربما ليس هناك عمل آخر في تاريخ الماركسية تعرض للهجوم مثلما تعرض له كتاب لينين "ما العمل؟"، الذي ألف بين أواخر 1901 وأوائل عام 1902، وكان القصد منه تصفية الحساب نهائيا مع الاقتصادويين، وبالتالي تميز في جميع فصوله بطابع جدالي للغاية. ومما لا شك فيه هناك حمولة غنية من الأفكار موجودة في هذا العمل، الذي يتضمن، رغم ذلك، نواقص نظرية جدية. ففي حين جادل بشكل صحيح ضد عبادة الاقتصادويين للـ "العفوية"، سمح لينين لنفسه بالوقوع في خطأ المبالغة في فكرة صحيحة وتحويلها إلى نقيضها. وقد أكد على وجه الخصوص على أن الوعي الاشتراكي «لا يمكن للعمال أن يحصلوا عليه إلا من الخارج. ويبين تاريخ جميع البلدان أن الطبقة العاملة لا تستطيع أن تكتسب بقواها الخاصة غير الوعي التريديونيوني فقط، أي القناعة بضرورة الانتظام في نقابات والنضال ضد أرباب العمل ومطالبة الحكومة بإصدار هذه أو تلك من القوانين الضرورية للعمال، الخ».

هذا العرض الأحادي الجانب والخاطئ للعلاقة بين الطبقة العاملة وبين الوعي الاشتراكي لم يكن من اختراع لينين في الأصل، بل لقد استعاره مباشرة من كاوتسكي، الذي كان يعتبره في ذلك الوقت المدافع الرئيسي عن الماركسية الأرثوذكسية ضد بيرنشتاين. في الواقع اقتبس لينين باستحسان كلام كاوتسكي حول أن «العلم ليس بيد البروليتاريا، بل بيد المثقفين البرجوازيين [خط التشديد من كارل كاوتسكي]: فمن عقول بعض أعضاء هذه الفئة انبثقت الاشتراكية الحديثة نفسها هي أيضا، وهم من نقلها إلى أكثر البروليتاريين تطورا من الناحية الفكرية، والذين أخذوا بعد ذلك يدخلونها في نضال البروليتاريا الطبقي حيث تسمح الظروف. وبالتالي فإن الوعي الاشتراكي عنصر يؤخذ من الخارج (von Aussen Hineingetragenes) وينقل إلى نضال البروليتاريا الطبقي، وليس شيئا ينبثق منه بصورة عفوية (urwûchsig)».[3]

تبرز هنا صيغة كاوتسكي بكل فظاظتها. صحيح أن النظرية الماركسية، التي هي أسمى تعبير عن الوعي الاشتراكي، لم تكن من صنع يد الطبقة العاملة، بل هي نتاج لأفضل ما تم تحقيقه من طرف الفكر البرجوازي، في شكل الفلسفة الألمانية والاقتصاد السياسي الكلاسيكي الإنجليزي والاشتراكية الفرنسية. ومع ذلك فإنه ليس صحيحا القول بأن البروليتاريا، إذا ما تركت لنفسها، ليست قادرة على الوصول سوى إلى مستوى الوعي النقابي (أي النضال من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في كنف الرأسمالية). فقبل أكثر من عشر سنوات من صدور البيان الشيوعي، تمكنت الطبقة العاملة البريطانية، من خلال الحركة الشارتية* - التي وصفها لينين نفسه بأنها أول حزب عمالي ثوري جماهيري في العالم - من أن تذهب بالفعل أبعد من حدود مجرد الوعي النقابي، حيث انتقلت من فكرة الإصلاحات الجزئية والعرائض إلى فكرة الإضراب العام ("العطلة الوطنية الكبرى") وحتى الانتفاضة المسلحة (رجال "القوة المادية"، وانتفاضة نيوبورت**). وبالمثل نجح عمال وعاملات باريس في الواقع -ودون وجود حزب ماركسي واع في القيادة - في الاستيلاء على السلطة، ولو لبضعة أشهر، في عام 1871. ولنتذكر أن ماركس نفسه قد استفاد من تجربة كومونة باريس، والتي منها استخرج فكرته عن الديمقراطية العمالية ("ديكتاتورية البروليتاريا"). وبنفس الطريقة لم تكن فكرة السوفييتات (المجالس) من اختراع لينين أو تروتسكي، بل كانت ابداعا عفويا للبروليتاريا الروسية خلال ثورة 1905.

هل هذا يعني أن الماركسيين ينكرون أهمية العامل الذاتي، أي الحزب الثوري والقيادة؟ على العكس تماما. يظهر كل تاريخ الحركة العمالية العالمية أن البروليتاريا بحاجة إلى الحزب الثوري والقيادة الثورية من أجل الاستيلاء على السلطة. لكن العامل الذاتي لا يمكن صنعه بواسطة "التشكل العفوي". لا يمكن أن يأتي نتيجة للأحداث أو أن يرتجل عندما تدعوا الحاجة إليه. يجب أن يتم بناؤه مسبقا بعمل شاق على مدى سنوات، وربما عقود. لكن مسألة بناء الحزب الثوري ومسألة الحركة العمالية شيئان مختلفان. يمكن أن تسير العمليتان في خطين متوازيين لفترة طويلة دون أن تتقاطعا. الطبقة العاملة تتعلم من التجربة وتستخلص الاستنتاجات الثورية ببطء وبصعوبة كبيرة. وقد سبق لإنجلز أن أوضح أن هناك فترات في التاريخ تكون فيها عشرون عاما مثل يوم واحد. وتحت وطأة العادة والروتين والتقليد، تبقى الجماهير في نفس الحالة القديمة، حتى تجبرها الأحداث الكبرى قسرا على الخروج منها. وفي المقابل، يضيف إنجلز، هناك فترات أخرى يمكن لعشرين عاما أن تتركز في غضون 24 ساعة.

لقد أثبتت الطبقة العاملة مرارا وتكرارا أنها تريد السير نحو حسم السلطة. كانت البروليتاريا الإسبانية، كما أوضح تروتسكي، قادرة على إنجاز عشر ثورات في الفترة ما بين 1931 و1937. في صيف عام 1936، تمكن العمال في كتالونيا، ومرة أخرى دون قيادة ماركسية، من تحطيم الجيش الفاشي، وتمكنوا فعلا من أخذ السلطة بين أيديهم. أما عدم نجاحهم في تأسيس دولة عمالية وتعزيز قبضتهم على السلطة ونشر الثورة إلى بقية أسبانيا، فلم يكن ذنبهم، بل تقع مسؤولية ذلك على عاتق القادة اللاسلطويين والنقابيين لنقابتي الفدرالية اللاسلطوية الايبيرية (FAI) والكنفدرالية الوطنية للشغل (CNT) وحزب POUM (الحزب العمالي للتوحيد الماركسي). لقد دق هؤلاء القادة المسمار الأخير في نعش الثورة الإسبانية بسبب رفضهم الاجهاز على بقايا الدولة البرجوازية وتأسيس دولة عمالية جديدة على أساس مجالس منتخبة ديمقراطيا للمصانع وممثلي الميليشيات. وفي جميع الأحوال كان ما حدث في كاتالونيا وأجزاء أخرى من إسبانيا، في عام 1936، أبعد بكثير من "الوعي النقابي". ويمكن أن يقال نفس الشيء عن فرنسا عام 1968، وعن كل حالة تحاول الطبقة العاملة فيها البدء في أخذ مصيرها بين أيديها.

لا تسقط الأفكار من السماء، بل تتشكل على أساس التجربة. وفي سياق تجربتها تستخلص البروليتاريا حتما بعض الاستنتاجات العامة حول دورها في المجتمع. في ظل ظروف معينة، في معمعة الأحداث العظيمة، يمكن تسريع عملية التعلم بشكل هائل. لكن حتى خلال الفترات العادية من التطور الرأسمالي، يستمر خُلد*** التاريخ العجوز في الحفر عميقا في وعي البروليتاريا. وفي لحظات حاسمة، يمكن للأحداث ان تنفجر فوق رأس الطبقة العاملة قبل أن يتوفر لهذه الأخيرة الوقت الكافي لاستخلاص جميع الاستنتاجات الضرورية. ليس دور الطليعة الواعية على الإطلاق هو "تعليم العمال كما لو أنهم مجرد أطفال"، لكن دورها هو زرع الوعي في الرغبة غير الواعية للطبقة العاملة لتغيير المجتمع. ليس في هذه الفكرة أية ذرة للنزعة المثالية. الحياة نفسها تعلم، كما كان لينين يقول دائما. من خلال تجربة حياة الاستغلال والاضطهاد، تكتسب الطبقة العاملة الوعي الاشتراكي، بدءا من فئاتها الأكثر نشاطا والتي تقود الطبقة ككل. هذا بالضبط هو أساس العملية التاريخية التي أدت إلى ولادة النقابات والأحزاب القوية للأمميتين الثانية والثالثة. توجد عناصر الوعي الاشتراكي وفكرة التغيير الجذري للنظام الاجتماعي في القوانين الأساسية لعدد لا يحصى من النقابات ودساتيرها، مع تأكيد على رغبة جامحة في التغيير. الصراع الطبقي نفسه يخلق لا محالة ليس فقط الوعي الطبقي، بل يخلق الوعي الاشتراكي أيضا. من واجب الماركسيين إخراج ما هو موجود بالفعل، وإعطاء التعبير الواعي لما هو موجود في شكل غير واع أو شبه غير واع.

أولئك الذين يكررون ميكانيكيا خطأ "ما العمل؟" بعد ما يقرب من قرن من الزمان، يفعلون ذلك دون أن يدركوا أن لينين نفسه اعترف، في وقت لاحق، أن هذه الصيغة غير الصحيحة كانت مجرد مبالغة جدالية. وعندما جرت، في المؤتمر الثاني للحزب الاشتراكي الديمقراطي العمالي الروسي، محاولة لاستخدام هذه الصيغة ضده، أجاب لينين: «نحن جميعا نعرف الآن أن "الاقتصادويين" قد تطرفوا في أحد الاتجاهات. ولتصويب الأمور كان على شخص ما أن يسحب في الاتجاه الآخر، وهذا ما قمت به»[4] [التشديد من عندي: آلان وودز]. وفي سيرته عن ستالين علق تروتسكي قائلا: «إن مؤلف "ما العمل؟" نفسه اعترف في وقت لاحق بالطبيعة المتحيزة، وبالتالي الخاطئة لنظريته، والتي كان قد استخدمها بين قوسين كبطارية في المعركة ضد "الإقتصادوية" واحترامها لعفوية الحركة العمالية.» [5]

لكن وعلى الرغم من هذا العيب، شكل كتاب "ما العمل؟" معلمة بارزة في تاريخ الماركسية الروسية. في ذلك الكتاب أثبت لينين بشكل قاطع ضرورة التنظيم، والحاجة إلى ثوريين محترفين تكون مهمتهم الأساس هي بناء الحزب، والحاجة إلى حزب عمالي حقيقي لعموم روسيا. لكي تتمكن البروليتاريا من الاستيلاء على السلطة، يجب عليها أن تتنظم. والفشل في تحقيق هذه المهمة يعني، كما أوضح تروتسكي، أن الإمكانيات الثورية للطبقة العاملة سوف تتبدد دون جدوى، مثل البخار التي يتبدد في الهواء هباء عندما لا يتركز بواسطة المكبس.

الفكرة الأساس التي تتخلل كتاب "ما العمل؟" هي الحاجة إلى تدريب كوادر عمالية، وليس مجرد مناضلين نقابيين واعين، بل عمالا يمتلكون فهما واضحا للأفكار الماركسية: «لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية. إننا لا نبالغ مهما شددنا على هذه الفكرة في مرحلة يسير فيها التبشير الشائع بالإنتهازية جنبا إلى جنب مع الميل إلى أشكال النشاط العملي الضيقة جدا» [التشديد من عندي: آلان وودز]. إن ما يطرحه لينين هنا ليس على الإطلاق التقليل من قدرة العمال على الفهم، بل على العكس تماما. إن همه الأساس كان هو مكافحة الأحكام المسبقة البرجوازية الصغيرة بأن "العمال لا يمكنهم أن يفهموا النظرية" وأنه يجب على أدبيات الحزب أن تقتصر على الشعارات الاقتصادية والمطالب العاجلة. وعلى العكس من ذلك، أصر لينين على أنه «من الضروري على العمال ألا يحصروا أنفسهم في الحدود الضيقة بشكل مصطنع لـ "الأدب الموجه للعمال"، بل عليهم أن يتعلموا بدرجة متزايدة إتقان الأدب العام. سيكون أكثر صدقا أن نقول ''ألا يتم حصرهم''، عوض ''ألا يحصروا أنفسهم'' لأن العمال أنفسهم يرغبون في قراءة، وهم يقرأون، كل ما هو مكتوب للمثقفين، وفقط بعض المثقفين (السيئين) هم من يعتقدون أنه يكفي أن يقال "للعمال" أشياء قليلة عن ظروف المصنع وتكرر على مسامعهم مرارا وتكرارا أشياء معروفة منذ زمن طويل».[6]

مع الانطلاق من المشكلات المباشرة التي تواجه الطبقة العاملة، والنضال من أجل جميع أنواع المطالب الجزئية، من الضروري أن نتجاوز الخاص ونربط الصلة مع العام، ينبغي الانطلاق من نضال مجموعات العمال ضد أصحاب العمل الأفراد، إلى نضال الطبقة العاملة ككل ضد البرجوازية ودولتها. أقام لينين بطريقة بارعة العلاقة الجدلية الموجودة بين التحريض والدعاية والنظرية وشرح الطريقة التي يمكن بها للقوى الصغيرة للماركسية، من خلال كسبها للفئات الأكثر تقدما بين صفوف الطبقة العاملة، أن تكسب بعد ذلك البروليتاريا ومن خلالها تكسب كل الشرائح المضطهدة الأخرى في المجتمع من فلاحين وقوميات مضطهدة ونساء. كان الاقتصادويون في البداية ناجحين لأنهم اكتفوا بمجرد التكيف مع الأحكام المسبقة للفئات الأكثر تخلفا بين العمال. لكن العمال، كما يقول لينين، ليسوا مجرد أطفال يمكن تغذيتهم بذلك الحساء الهزيل. إنهم لا يريدون أن يسمعوا ما يعرفونه بالفعل. لدا العمال تعطش للمعرفة، ومن واجب الماركسيين أن يرووا ذلك العطش. مع الانطلاق من المشاكل العاجلة للطبقة العاملة، من الضروري رفع مستوى وعيها لكي تصل إلى فهم كامل لدورها في المجتمع، وارشادها لطريق الخروج من المأزق.

هوامش:

[1] Where to Begin (LCW, vol. 5, pp. 17-24), Letter to a Comrade (LCW, vol. 6, pp. 235-252) and What Is To Be Done? (LCW, vol. 5, pp. 349-529).

[2] LCW, Where to Begin, vol. 5, pp. 22-3.

[3] LCW, vol. 5, pp. 375 and 383-4

[4] LCW, Second Congress of the RSDLP, vol. 6, p. 491.

[5] Trotsky, Stalin, p. 58.

[6] LCW, vol. 5, p. 369 and p. 384, note.

* حركة ظهرت في بريطانيا عام 1836م، أصدر أعضائها وثيقة مطالب (Chart ) تضمنت على سبيل المثال حق الاقتراع العام لكل الرجال الذين بلغوا 21 عاما، وتطبيق نظام الانتخابات السرية المتساوية، الخ. وقاموا بجمع التوقيعات لها لإرسالها إلى البرلمان البريطاني.

** انتفاضة نيوبورت: انتفاضة قام بها الشارتيون في نيوبورت يوم 03 نوفمبر 1839.

*** الخُلْد - أو الفأر الاعمى - حيوان صغير من الثدييات يعيش في أنفاق يحفرها بمخالبه وأسنانه.

عنوان النص بالإنجليزية:

Bolshevism: The Road to Revolution

الصفحة التالية

الفهرس

الصفحة السابقة


أعلى الصفحة

  الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


تاريخ وتحليلات نظرية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


إتصل بنا