marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب


البلشفية طريق الثورة

الفصل الأول: ميلاد الحركة الماركسية الروسية

المؤتمر الأول للحزب الاشتراكي الديمقراطي العمالي الروسي


Bookmark and Share

آلان وودز
ترجمة: هيئة تحرير موقع ماركسي

على الساعة العاشرة من صباح يوم 01 مارس 1898 (17 مارس حسب التقويم القديم)، اجتمع تسعة أشخاص في شقة عامل بالسكك الحديدية، يدعى روميانتسيف، في بلدة مينسك. كان الغرض من اللقاء ظاهريا هو الاحتفال بيوم تسمية[1] زوجة روميانتسيف. في الغرفة المجاورة كان المجتمعون يحتفظون بموقد مشتعل، ليس بسبب البرد، بل لإحراق الوثائق في حال حدوث مداهمة من طرف الشرطة. كان هذا الاجراء الاحترازي ضروريا بشكل واضح بالنظر إلى قرب مكان الاجتماع من ثكنة للشرطة وكون التسعة أشخاص المعنيين هم قادة المجموعات الاشتراكية الديمقراطية في موسكو وكييف وبطرسبورغ وييكاتيرينوسلاف، فضلا عن هيئة تحرير جريدة رابوتشايا غازيتا (مجلة العمال) ومنظمة الاشتراكيين الديمقراطيين اليهود - البوند-. في هذه الظروف انعقد أول وآخر مؤتمر للحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية على الأراضي الروسية في ظل القيصرية. كانت قد اتضحت الحاجة، منذ عدة سنوات، لعقد مؤتمر لإضفاء الطابع الرسمي على وجود الحزب وانتخاب قيادة له وتوحيد المجموعات المحلية. ومن زنزانته في السجن، كان لينين قد تمكن، في وقت سابق، من تهريب مشروع برنامج للحزب، كتبه بشق الأنفس بالحليب بين سطور إحدى الكتب.

المنزل الذي عقد فيه اول مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي العمالي الروسي، بمدينة مينسك - بيلاروسيا. المصدر ويكيبيديا

وقد تم بالفعل إحراز بعض التقدم. فقد وافقت المجموعات السرية على تسمية نفسها رابطات النضال من أجل تحرر الطبقة العاملة، بل وإصدار جريدة سرية بعنوان رابوتشي ديلو (قضية العمال). وتم تشكيل لجنة سرية في كييف لغرض طباعة الجريدة، التي ظهر عددها الأول في غشت 1897 (على الرغم من أنها أرخت بشهر نوفمبر لأسباب أمنية). كما عهد إلى منظمة كييف أيضا بوضع الترتيبات لعقد المؤتمر، بالنظر إلى تمكنها من النجاة من أسوء موجات الاعتقالات. ومع ذلك فإن محاولة عقد المؤتمر داخل روسيا، في ظل هذه الظروف، كانت محفوفة بالصعوبات. لم يتم استدعاء بعض المجموعات، مثل مجموعة الشباب في بيترسبورغ ومجموعات أوديسا ونيكولاييف واتحاد الاشتراكيين الديمقراطيين بالخارج، بالنظر إلى المخاطر الأمنية. بينما رفضت مجموعة خاركوف، من ناحية أخرى، المشاركة بحجة أن تأسيس الحزب مهمة سابقة لأوانها.

لم يكن من قبيل الصدفة أن عقد المؤتمر الأول في مينسك. كانت المناطق البولندية والغربية، كما سبق لنا أن رأينا، بؤرا للتحريض الثوري المناهض للنظام القيصري، حيث اجتمع الاضطهاد الاجتماعي والقومي لخلق وضع متفجر. وقد كانت حركة إضرابات عقد التسعينيات بمثابة نقطة تجميع لغضب القوميات المضطهدة ومشاعر المرارة والكراهية المتراكمة لديها، وخاصة بين صفوف اليهود. أدت حركة العمال والحرفيين اليهود إلى إقامة اتحاد العمال اليهودي العام لليتوانيا وبولندا وروسيا في عام 1897، قبل عام من عقد المؤتمر الأول للحزب الروسي نفسه. كان البوند خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأولى بعد تشكيله، كما قال زينوفييف: «التنظيم الأقوى والأكثر عددا داخل صفوف حزبنا»[2]. وفي وقت المؤتمر الأول كان البوند يتمتع بأكبر الموارد وأكبر عدد من الأعضاء بين الجماعات الاشتراكية الديمقراطية الروسية الأخرى، كان يمتلك 14 منظمة محلية (أو "لجان" كما كانت تعرف آنذاك) في وارسو ولودز وبيلوستوك ومينسك وغوميل وغرودنو وفيلنا ودفنسك وكوفنو وفيتيبسك وموغيليف وبيرديشيف وجيتومير وريغا. كما وجدت أيضا لجان أصغر في العديد من المناطق الأخرى، بما في ذلك كييف وأوديسا وبريست ليتوفسك.

لكن منظمة البوند كانت دائما أقرب إلى حركة نقابية منها إلى حزب ثوري. وحتى أكيموف اعترف بأن المستوى السياسي لقادتها كان منخفضا: «أعتبر هذا بمثابة قصور لا شك فيه عند البوند: إن البروليتاريا اليهودية تفتقر إلى المنظرين»[3]. في الواقع، وكما رأينا من قبل، لم يكن القسم الأكبر من أعضائها مشكلا من البروليتاريين بل من الحرفيين. تألفت القيادة من لجنة مركزية من ثلاثة أعضاء ينتخبون في مؤتمر يعقد كل سنتين. على المستوى المحلي كان البوند ينظم المجموعات النقابية (والتي غالبا ما تترجم بشكل خاطئ باسم "المجالس المهنية") ولجان الدعاية ولجان المثقفين وحلقات النقاش ولجان التحريض، والتي كانت، على ما يبدو، تعمل بشكل مستقل إلى حد ما عن بعضها البعض. كانت المجموعات النقابية تضم ما بين 05 و10 أعضاء من البوند يشتركون في مهنة معينة وكانت معينة من طرف اللجنة المركزية، ويبدو أنها كانت تجتمع بشكل منتظم لمناقشة المسائل النقابية. فقط بعد شهر غشت من عام 1902 قام البوند، تحت ضغط الإيسكرا، بتشكيل لجان ثورية تجمع معا العمال الأكثر تقدما بشكل منفصل ومستقل عن المجموعات النقابية. كانت كل هياكل البوند مبنية على أساس غير ماركسي تماما، من خلال فصلها الصارم بين العمال في المجموعات النقابية وبين المثقفين الذين كانوا يعملون بشكل مستقل في اللجان الخاصة بهم.

على الرغم من أوجه القصور التي كان البوند يعانيها فإن العمال والحرفيين الاشتراكيين اليهود لعبوا دورا هاما خلال الأيام الأولى للحركة. وقد كان انعقاد المؤتمر الأول في مينسك اعترافا بهذا الدور. وحده البوند من كان يمتلك الموارد اللازمة لتنظيم مثل هذا المؤتمر رغم رقابة الشرطة القيصرية. وبفضل مهاراتهم التنظيمية تمكن المؤتمر من إكمال أشغاله بنجاح في ست جلسات جرت على مدى ثلاثة أيام. وبما أنه لم تتم صياغة أية تقارير فإن كل ما نعرفه عن أشغاله موجودة عمليا في القرارات. وتحت ضغط البوند تم الاتفاق على أن «يدخل الاتحاد العام لعمال روسيا وبولندا إلى الحزب كمنظمة مستقلة خاصة في تلك المسائل التي تتعلق بالبروليتاريا اليهودية».[4]

كان من شأن هذا التنازل الذي قدم للأحكام القومية المسبقة للبوند أن يثير جدالا كبيرا في الفترة اللاحقة، عندما احتلت المسألة القومية مكانا مركزيا في نقاشات الماركسيين الروس. فلينين الذي ناضل بحزم ضد اضطهاد الأقليات القومية بجميع مظاهره ودافع عن حقوق القوميات المضطهدة، بما في ذلك حقها في تقرير المصير، أصر في نفس الوقت على ضرورة الحفاظ على وحدة منظمات العمال وناضل ضد أي توجه لتفريقهم على أسس قومية.

تمكنت الحركة الاشتراكية الديمقراطية، كما رأينا، من تحقيق تقدم مذهل بين العمال والحرفيين اليهود في المنطقة الحدودية الغربية للإمبراطورية الروسية. لكن قيادة منظمة العمال اليهود (البوند) تماهت بشكل وثيق مع وجهة نظر الإصلاحيين الاقتصادويين. أدى عدم وجود مركز قيادي قوي إلى تفاقم النزعات المحلية، والتي كان لها آثار ضارة خاصة على العلاقة بين الاشتراكيين غير الروس ونظرائهم الروس. بدأت قيادة البوند تطور نظرة قومية ضيقة كانت ستؤدي، لو تركت لحالها، إلى عواقب خطيرة للغاية بالنسبة للعمال اليهود أنفسهم، باعتبارهم أقلية مضطهدة. قال أوسيب بياتنتيسكي إنه في عام 1902 «كان العمال اليهود هم أول من حققوا التنظيم وكان العمل بينهم أسهل مما كان بين العمال الليتوانيين والبولنديين والروس. ولم يقم المركز القيادي للعمال اليهود بأي عمل بين العمال غير اليهود ولم يرغب في القيام بذلك «.

وفي الوقت نفسه أدت الانقسامات القومية إلى تقسيم حتى المنظمات القاعدية للطبقة العاملة. لم تكن هناك ولو نقابة واحدة في غرب روسيا تقبل بعضوية العمال من جميع الجنسيات. الأحزاب نفسها، والتي كانت مقسمة على أسس قومية، حافظت على نقاباتها خاصة: الاشتراكيون الديمقراطيون الليتوانيون والاشتراكيون الديمقراطيون البولنديون، والبوند بطبيعة الحال. ولعبت دورا سلبيا للغاية في تكريس الانقسامات التي كانت تضر بشكل خطير بقضية العمال بشكل عام وقضية العمال اليهود على وجه الخصوص. كان العمال اليهود يؤيدون الوحدة بشكل غريزي، لكن القادة أصروا على إبقائهم منفصلين. يذكر بياتنيتسكي اجتماعا حضره للجنة للبوند «حيث تمت مناقشة حقيقة أنه نظرا لعدم وجود الوعي الطبقي عند العمال الروس فإنهم كانوا يعرقلون النضال الاقتصادي للعمال اليهود، حيث أنه عندما يخوض هؤلاء الأخيرين الإضراب يقوم العمال الروس بالاستيلاء على مناصب شغلهم. وجاء قرارهم بشأن هذه المسألة مبنيا على حكمة سليمان: يجب أن يقوم بعض العمال الروس بالتحريض بين رفاقهم».[5]

كانت التقاليد الحرفية الضيقة والطبيعة الحرفية الصغيرة للكثير من المشاريع في تلك المنطقة هي القاعدة الاجتماعية التي قامت عليها المنظمة الاشتراكية الديمقراطية اليهودية (البوند) وتطورت. أظهر صاغة المجوهرات والإسكافيون والخياطون والنقاشون وعمال التجميع والدباغون، في فيلنا، ميلا إلى أفكار الإقتصادوية أكبر مما أظهره عمال النسيج والمعادن في بيترسبورغ. لكن حتى في فيلنا نفسها كان السبب الحقيقي لهذه الظاهرة يقع على عاتق الارتباك الأيديولوجي للقيادة. حتى فلاديمير أكيموف، الاقتصادوي المتعصب، وجد نفسه مجبرا على الاعتراف، في كتابه عن السنوات الأولى للحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي، بأن العمال الاشتراكيين الديمقراطيين في فيلنا كانوا يشتكون من أن الحزب "ليس سياسيا بما فيه الكفاية".

«كان العمال أنفسهم هم الذين طالبوا بإدخال العنصر "السياسي" في التحريض الاشتراكي الديمقراطي. كانوا هم الذين عقدوا العزم على فضح أخطاء النظام السياسي وطرح مسألة افتقار الناس للحقوق وصياغة مصالح العمال باعتبارهم مواطنين. لكن المنظمة الثورية، التي كانت تأمل في قيادة (!!) الحركة العمالية نحو الأفكار الاشتراكية الديمقراطية، كانت تخشى من أن لا تفهم من قبل الجماهير العاملة (!)، ومن أن تفقد نفوذها إذا ما هي رفعت الآن مطالبها الخاصة بالحقوق "السياسية" باعتبارها مطالب البروليتاريا. هل كانت الطبقة العاملة واعية سياسيا بما فيه الكفاية لتفهم وتعرف مصالحها الخاصة؟ لم يكن القادة متأكدين من ذلك وترددوا في التحرك».[6]

توضح هذه الأسطر القليلة، أفضل من أي شيء آخر، موقف الازدراء الذي يكنه الاقتصادويون للعمال الذين من المفروض أنهم يتكلمون باسمهم. الفكرة الأساسية هي الانعدام التام للثقة في قدرة العمال العاديين على فهم الحاجة إلى النضال السياسي. ومع ذلك فإن الحاجة للتغيير الاجتماعي والسياسي تواجه العمال في كل مرحلة من مراحل النضال. إن العمال الذين ينطلقون من النضال الإقتصادي ضد أرباب الأعمال الفرادى يصلون حتما، في لحظة معينة، إلى الاستنتاج بضرورة إحداث تغيير شامل للمجتمع. وقبل ذلك بوقت طويل تفهم البروليتاريا، كما يثبت ذلك كل تاريخ الحركة العمالية منذ الحركة الشارتية فصاعدا، ضرورة النضال من أجل كل مطلب سياسي وديمقراطي جزئي يسهم في تعزيز موقفها وتطوير منظماتها الطبقية وخلق شروط أفضل لخوض نضال ناجح ضد مضطهديها.

وبالنظر إلى التاريخ الدموي للنظام القيصري الروسي كان الحفاظ على موقف مبدئي بشأن المسألة القومية يطرح بلا شك صعوبات هائلة. وكدليل على درجة انعدام الثقة والتوتر بين القوميات قرر الحزب الاشتراكي الديمقراطي الليتواني، بعد بعض التردد، عدم حضور مؤتمر الحزب "الروسي"، مما أثار استياء دزيرجينسكي، الذي كتب في وقت لاحق: «كنت ألد عدو للنزعة القومية واعتبرت أن أكبر خطأ في عام 1898، حينما كنت في السجن، كان عدم مشاركة الاشتراكيين الديمقراطيين الليتوانيين في حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي الموحد».[7]

وبالمثل فإن المؤتمر قدم بعض التنازلات لضغوط اللجان المحلية الحريصة على استقلاليتها. يقول القرار: «إن اللجان المحلية ستقوم بتنفيذ توجيهات اللجنة المركزية بالطريقة التي تراها مناسبة في شروطها المحلية. وفي حالات استثنائية تحتفظ اللجان المحلية بالحق في رفض تنفيذ مطالب اللجنة المركزية، مع إبلاغها عن أسباب ذلك الرفض. وفي كل الأمور الأخرى ستعمل اللجان المحلية بطريقة مستقلة تماما، مسترشدة فقط ببرنامج الحزب».[8]

تم انتخاب لجنة مركزية من ثلاثة أعضاء؛ وتم الاتفاق على إصدار بيان. واعترف باتحاد الاشتراكيين الديمقراطيين الروس في الخارج ممثلا للحزب في الخارج. واعتبرت رابوتشايا غازيتا الجريدة الناطقة باسم الحزب. لكن الآمال التي أثارها المؤتمر لم يتم الوفاء بها. كتب أحد المشاركين (توشابسكي) في مذكراته: «خرجنا من المؤتمر بشعور من الإيمان الفرح بقضيتنا. وعند صولي الى كييف قدمت تقريرا الى الرابطة ولجنة العمال. تمت الموافقة بالكامل على قرارات المؤتمر. وبدا الأمر كما لو أن العمل سوف يتقدم الآن إلى الأمام بشكل أفضل وأكثر نجاحا مما كان عليه في الماضي. لكن بعد أسبوع واحد فقط على عودتي كانت منظمة كييف قد سحقت».[9]

وقبل انتهاء شهر على المؤتمر كان خمسة من أصل تسعة مشاركين قد اعتقلوا، بمن فيهم أحد أعضاء اللجنة المركزية. كان الإنجاز الوحيد للجنة المركزية هو نشر البيان المتفق عليه، الذي كتبه ستروفه، والذي كان قد بدأ يتجه نحو اليمين، لكنه قام فيه بعمل جيد مثل آخر خدمة يقدمها للقضية التي سرعان ما خانها. حقق المؤتمر الأول كل ما كان قادرا على تحقيقه. فالحزب تحقق على الأقل كإمكانية وراية وبيان. لكن الظروف في روسيا جعلت من المستحيل توحيد الحزب على أساس مبدئي. كل ما كان في مقدور المؤتمر القيام به هو تحديد الاتجاه. ومن 1898 حتى عام 1917 لم يعقد أي مؤتمر آخر للحزب على الاراضي الروسية. لقد أثبتت التجربة استحالة بناء مركز سياسي قادر على الاستمرار، في ظروف السرية، داخل روسيا. انتقل مركز ثقل المنظمة حتما إلى الخارج، حيث كان في مقدور القوى الماركسية الثورية إعادة تنظيم نفسها، في ظل ظروف آمنة نسبيا، والاستعداد للمرحلة المقبلة، أي: تنفيذ ما تم الشروع فيه في مينسك عام 1898.

من الناحية العملية لم يغير المؤتمر سوى أشياء قليلة جدا. قال تروتسكي، الذي كان قد سمع عنه في السجن في خيرسون، إنه «بضعة أشهر بعد ذلك، لم يعد أحد يتحدث عن المؤتمر»[10]. وبعد الموجة الأولى من الإثارة، غرقت اللجان المحلية مرة أخرى في روتين العمل المحلي والاكتفاء بإصدار منشورات وبيانات لا حصر لها في اتصال مع حركة الإضرابات التي استمرت في الانتشار. وواصلت المجموعات داخل روسيا في العمل باتصالات ضعيفة أو منعدمة مع بعضها البعض، وبدون أي شكل من أشكال القيادة السياسية الممركزة. وإلى الارتباك السياسي السائد انضافت الفوضى التنظيمية وأساليب الهواية في العمل.

هوامش:

[1] يوم التسمية (the name-day) احتفال ذو أصول مسيحية يقوم على احتفال الشخص باليوم الذي يوافق تاريخ ميلاد أو وفاة القديس صاحب الاسم الأصلي (يوحنا مثلا أو بولس الخ).

[2] Zinoviev, History of the Bolshevik Party, p. 51.

[3] Akimov, On the Dilemmas of Russian Marxism 1895-1903, p. 223.

[4] KPSS v rezolyutsiyakh i resheniyakh, vol. 1, p. 16.

[5] O. Piatnitsky, Zapiski Bol’shevika, pp. 25 and 26.

[6] Akimov, On the Dilemmas of Russian Marxism 1895-1903, p. 215.

[7] مذكور في: Istoriya KPSS, vol. 1, p. 260.

[8] مذكور في: KPSS v rezolyutsiyakh i resheniyakh, vol. 1, p. 17.

[9] مذكور في: Istoriya KPSS, vol. 1, p. 265..

[10] Trotsky, My Life, p. 117.

عنوان النص بالإنجليزية:

Bolshevism: The Road to Revolution

الصفحة التالية

الفهرس

الصفحة السابقة


أعلى الصفحة

  الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


تاريخ وتحليلات نظرية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


إتصل بنا