marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب

 

المغرب: رابطة العمل الشيوعي تصدر العدد التاسع من جريدة الثورة


Bookmark and Share

مارس 2017

الافتتاحية

الثورة ونحن على مشارف الذكرى المائوية لثورة أكتوبر الاشتراكية 1917، الأوضاع في العالم اليوم هي أشبه ما تكون بالأوضاع التي سادت العالم قبيل اندلاع ذلك الحدث التاريخي العظيم:

فمن جهة نظام مفلس يرفض أن يموت ولكي يبقى، بشكل مصطنع، يجر الحضارة الإنسانية إلى الهاوية. هذا ما شهدناه قبل 100 عام عندما تسببت أزمة الرأسمالية في حرب دموية وما لا يعد من الأهوال والآلام والمآسي، وهذا ما نشهده اليوم أيضا حيث تتسبب أزمة الرأسمالية العميقة، والأكثر حدة حتى من نظيرتها قبل قرن من الزمان، في الكثير من الحروب وموجة الإرهاب عبر العالم وملايين اللاجئين والجوعى والخراب...

ومن جهة أخرى هناك الطبقة العاملة العالمية والشعوب المضطهدة وهي تنهض لتقاتل بشراسة النمور، في كل مكان، لكي تغير هذا الوضع.

صحيح أنها لا تفهم بشكل واضح، حتى الآن، ما الذي تريده، لكنها تفهم بالتأكيد ما لا تريده: إنها لا تريد الاستغلال والفقر والاضطهاد والتلوث والحروب والإرهاب والفساد، الخ، أي بعبارة واحدة: إنها لا تريد الرأسمالية، لأن كل تلك المآسي ليست سوى مظاهر لأزمة النظام الرأسمالي وقد بلغ أقصى درجات تعفنه وتحلله.

وما يصدق على العالم يصدق بدرجة أكبر على الوضع الداخلي في المغرب؛ فالنظام الرأسمالي التبعي القائم في أزمة خانقة وليس لديه ما يقدمه سوى المزيد من الاستغلال والنهب والقمع والتقشف، بغض النظر عن شكل الحكومة ("يسارية" كانت أم يمينية)، وفي المقابل هناك الطبقة العاملة وعموم الكادحين يقاومون بأشكال متعددة ويبحثون بعناد عن التغيير الجذري.

لقد صار التغيير الاشتراكي للمجتمع مهمة آنية وضرورية، كل ظروفها الموضوعية ناضجة. ما الذي ينقص إذن؟ إن ما ينقص هو العامل الذاتي: الحزب العمالي الماركسي الثوري القادر على قيادة نضالات الطبقة العاملة والفلاحين وعموم الفقراء نحو القضاء على النظام الرأسمالي وحسم السلطة السياسية والاقتصادية بيد مجالس العمال والفلاحين.

لكن سنة 2017 هي كذلك الذكرى المائوية لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى. الثورة التي كانت أول محاولة تقوم بها الطبقة العاملة للقضاء على النظام الرأسمالي وبناء مجتمع الاشتراكية والحرية. وبالتالي فبينما هم يستعدون للمزيد من التخريب والتدمير وتحميلنا تبعات أزمة نظامهم، علينا نحن العمال والفلاحون والشباب الثوري أن نستعد بدورنا لكي نمنعهم بالثورة الاشتراكية، ونواصل الطريق الذي فتحه عمال روسيا بقيادة لينين وتروتسكي قبل قرن من الزمان، علينا أن نرفع راية الاشتراكية عاليا ونجعل من سنة 2017 محطة نوعية في طريق بناء الحزب الثوري الذي سيقود للقضاء على الرأسمالية.

وما دامت هذه المهمة لم تنجز ستستمر الأزمة في سحق ضحاياها وستسمر التضحيات تضيع هباء وسيبقى النظام الرأسمالي الدكتاتوري القائم قادرا على الاستمرار رغم إفلاسه وتعفنه. لذا ندعوكم إلى الالتحاق بنا في مهمة بناء ذلك الحزب العمالي الماركسي الثوري، في المغرب وعلى الصعيد الأممي؛ ندعوكم إلى الانخراط في مهمة بناء الحزب الذي سيكمل ما بدأه البلاشفة قبل 100 عام، أي: الانتقال بالإنسانية من عالم الضرورة والهمجية إلى عالم الحرية والاشتراكية.

المحتويات:

  • حراك بلدة تماسينت بالحسيمة: النضال والآفاق

  • نساء الحسيمة يصنعن الحدث في اليوم الأممي للمرأة العاملة

  • النظام مفلس يستحيل إصلاحه، الاشتراكية هي البديل

  • ثورة فبراير عام 1917: اقتحام السماء (آلان وودز)

  • نضال عمال الشحن والتفريغ بإسبانيا

  • تحرر النساء المشروع الماركسي أم المشروع النسواني؟

  • مقتطفات من البرنامج الانتقالي

لتحميل الجريدة


أعلى الصفحة

  الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


إتصل بنا