marxy.com

مؤلفات

كارل ماركس
وفريديريك انجلز

 فلاديمير إيليتش لينين

ليون تروتسكي

تيد غرانت

المغرب

إعلان المبادئ

البرنامج الانتقالي

كتب

 

المغرب: رابطة العمل الشيوعي تصدر العدد الرابع من جريدة الثورة


أصدرت رابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي، للتيار الماركسي الأممي، العدد الرابع من جريدة الثورة (يونيو 2016) والذي تضمن مجموعة من المقالات عن الوضع الدولي (إسبانيا، فرنسا، المكسيك) إضافة إلى حوار مع أستاذ متدرب ثوري حول حصيلة نضالات الأساتذة المتدربين في المغرب، وكذلك الجزء الأول من ردنا على مقال الرفيق الحبيب التيتي الذي "حتى لا تتحول الماركسية إلى جدل"، والذي هو بمثابة رد على مقالنا "حزب الله هل هو تنظيم إرهابي؟"، الذي سبق لنا أن نشرناه في العدد الثاني - مارس 2016- من جريدتنا الثورة

Bookmark and Share

يونيو 2016

الافتتاحية

الثورة مباشرة بعد انهيار جدار برلين وسقوط الستالينية، في الاتحاد السوفياتي وأوربا الشرقية، ابتهج الرأسماليون كثيرا وحاولوا إقناع كل من يريد الاستماع لهم أن النظام الرأسمالي هو أفضل الأنظمة الممكنة، وأن العالم في ظل السوق هو أفضل العوالم الممكنة. وبشروا بالسلام والديمقراطية والازدهار...

لكن لم يمر إلا وقت قصير حتى تحولت كل تلك الشعارات إلى هباء، ولم يعد يصدقها حتى من اخترعوها. سرعان ما اتضح إفلاس النظام الرأسمالي العالمي، على جميع المستويات (الاقتصادية والسياسية والثقافية والقيمية، الخ). واتضح، حتى لمن لا يريد أن يسمع ويرى، أن الرأسمالية هي الهمجية والحروب والمجاعات وتخريب البيئة... أو باختصار هي: "الرعب بدون نهاية"، على حد تعبير لينين.

والآن أمام كل هذا الخراب الذي يحيط بنا، والهاوية العميقة التي تدفع الرأسمالية العالمية البشرية والحضارة الإنسانية نحوها، يصاب البعض بالإحباط وينكفئ البعض الآخر على أنفسهم قائلين: "لا فائدة في الأمل، لا جدوى من النضال من أجل عالم أفضل!"

لكننا ماركسيون، والماركسية تعلمنا أنه في الأزمة مفتاح للأزمة، تعلمنا أن ندرس السيرورات العميقة والاتجاهات التاريخية العامة ولا نكتفي باقتفاء أثر الأحداث اليومية المعزولة. وهذا ما يعطينا القدرة على الإبحار في هذا اليم المتلاطم من الأحداث والمنعطفات، ونرى إمكانية الخلاص الثوري وبناء عالم أفضل، عالم الاشتراكية والسلام والمساواة، رغم كل مظاهر الدمار والحروب والموت المحيطة بنا.

عندما واجه تروتسكي في بداية القرن العشرين أوضاعا شبيهة، إلى حد ما، بالأوضاع التي نعيشها اليوم، كتب ما يلي: «"الموت للطوبى!.. الموت للإيمان!.. الموت للحب!.. الموت للأمل!.. هكذا يرعد القرن العشرون وسط فرقعة الحرائق ودوي المدافع

- استسلم، أيها الحالم المثير للرثاء. ها أنذا قرنك العشرون الذي طال انتظارك إياه، "مستقبلك"

- كلا، يجيب المتفائل غير المنهزم، أنت لست سوى "الحاضر"».

نعم ليس كل ما نراه اليوم من حولنا سوى "الحاضر"، أما المستقبل فهو ذلك الغد المشرق الذي تصنعه الطبقة العاملة الأممية والشعوب بنضالاتها في كل مكان (بما في ذلك في فرنسا وإسبانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية، الخ) ضد الرأسمالية والإمبريالية والهمجية.

لانتصار تلك النضالات لا بد من وجود القيادة الثورية، محليا وعلى الصعيد الأممي. لذا ندعوكم أيها الشباب الثوري إلى الانخراط معنا لإنجاز هذه المهمة النبيلة والعظيمة والآنية والمستعجلة: مهمة بناء الحزب الماركسي الثوري.

المحتويات:

لتحميل الجريدة


أعلى الصفحة

  الصفحة الرئيسية


التيار الماركسي الأممي


اقتصاد وعولمة


المرأة والماركسية


ثقافة وفن


الفلسفة والعلم


Audio & Video


حملات تضامنية


إفريقيا


آسيــا


أوروبا


الشرق الأوسط


أمريكا الشمالية


أمريكا اللاتينية


مواقع أممية


هدفنا


إتصل بنا